خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

رحلة الساعات الست.. من هو الأمريكي القادم إلى دمشق؟

خاص – نبض الشام

في خطوة غير مسبوقة منذ عقود، شهدت العاصمة السورية دمشق زيارة عضو الكونغرس الأمريكي إبراهيم حمادة، الذي وصل مباشرة من القدس المحتلة، حاملاً معه ملفات إنسانية وسياسية، على رأسها الدعوة لانضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

خلال زيارته التي استمرت ست ساعات، التقى حمادة بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، وبحث الجانبان قضايا حساسة، أبرزها، إعادة جثمان الناشطة الإنسانية الأمريكية كايلا مولر التي اختطفها تنظيم “داعش” عام 2013، وإنشاء ممر إنساني آمن لإيصال المساعدات إلى محافظة السويداء، وتعزيز الاستقرار الداخلي عبر تسوية سياسية تشمل جميع المكونات السورية.
ووصف حمادة انتقاله المباشر بين القدس ودمشق بأنه “خطوة تاريخية” قد تمهد لمسار جديد في المنطقة.

من هو إبراهيم حمادة؟
إبراهيم حمادة هو نائب في مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) ويمثل إحدى الدوائر في ولاية أمريكية، وهو أمريكي من أصل سوري، ولد لعائلة مهاجرة، وتميز بخلفية سياسية تربطه بقضايا الشرق الأوسط، خصوصاً الملف السوري.

ينتمي حمادة إلى الجيل الذي يسعى للعب دور في رسم سياسة أمريكية أكثر انفتاحاً على الشرق الأوسط، مستفيداً من أصوله السورية وعلاقاته في المنطقة. وقد عرف بمواقفه التي تجمع بين الاهتمام بالقضايا الإنسانية والدعوة لخطوات سياسية مثيرة للجدل مثل التطبيع مع إسرائيل.

مسيرته السياسية
قبل دخوله الكونغرس، عمل حمادة في مجالات مرتبطة بالعلاقات الدولية والشأن العام، وكان عضواً في لجان استشارية تعنى بشؤون المهاجرين والشرق الأوسط. منذ انتخابه، تبنى قضايا إنسانية وأخرى أمنية، وسعى لربط هذه الملفات برؤية سياسية تدعو إلى إنهاء الصراعات عبر اتفاقات سلام شاملة.

جدل المواقف
تصريحات حمادة في دمشق أثارت جدلاً واسعاً، إذ ربط تقديم الدعم ورفع العقوبات عن سوريا بانضمامها لمسار التطبيع مع إسرائيل، وهو ما يعتبره البعض مقاربة براغماتية، بينما يراه آخرون شرطاً سياسياً يفرض على دولة ما زالت تعاني من أزمات متراكمة.

استثمار الجذور
زيارة إبراهيم حمادة إلى دمشق تحمل أبعاداً تتجاوز كونها حدثاً دبلوماسياً، إذ كشفت عن شخصية سياسية أمريكية تسعى لاستثمار جذورها في صياغة مقاربة جديدة تجاه سوريا، في وقت يزداد فيه الجدل حول شروط الدعم الدولي وأثمانه السياسية.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

ترامب وحمادة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى